الإنترنت تحت الماء لا يشبه الشبكات الأرضية…كيف تتبادل الغواصات البيانات؟
تخيّل أن غواصة تتحرك على عمق كبير في المحيط بعيداً عن شبكات الهاتف والأبراج الخلوية والأقمار الصناعية التي يعتمد عليها الاتصال اليومي.
في هذه البيئة لا يكفي تشغيل جهاز لاسلكي أو الاتصال بشبكة واي فاي لإرسال رسالة فمياه البحر تمتص معظم موجات الراديو ما يجعل تبادل البيانات تحدياً تقنياً مختلفاً تماماً عن الاتصالات على اليابسة لهذا السبب تعتمد الغواصات على مجموعة من وسائل الاتصال تشمل الموجات الصوتية والترددات الراديوية المنخفضة جداً إضافة إلى الهوائيات والعوامات والأقمار الصناعية عندما تسمح ظروف التشغيل بذلك والنتيجة شبكة اتصال ذات قواعد مختلفة تُعطى فيها الأولوية لوصول المعلومات الضرورية مع الحفاظ على قدرة الغواصة على البقاء تحت الماء.
