تقرير أكثر من 60 بمئة من مواليد الجزائر الجدد مجهولي النسب

تقرير أكثر من 60 بمئة من مواليد الجزائر الجدد مجهولي النسب

في بلادنا المنكوبة بلغ عدد السكان وحسب آخر معطيات للديوان الوطني للإحصاء 48.2 مليون نسمة إذ إن هذه الأرقام تتبعها معطيات أخرى تتعلق بالتباين في الفئات الاجتماعية وظهور بعض المشاكل المتعلقة بالوفيات عند الولادة وانتشار الأمراض الجنسية المعدية نتيجة انتشار منازل الدعارة الغير مرخصة مع اتساع رقعة الفقراء والمتشردين بالجمهورية وكذلك انتشار المخدرات محلية الصنع عند فئة المراهقين والمراهقات وسوء المعاملة والإهمال عند فئة المسنين المتخلى عنهم واختلاف أمراضهم وتعقيدها.

وحول هذه المستجدات في مجتمعنا الهش دعا خبراء في الصحة والإحصاء والاقتصاد إلى ضرورة توظيف أدوات متطورة وتكنولوجية لقياس المعلومات حول السكان ولاتخاذ قرارات لازمة في الوقت اللازم مع إحداث ديناميكية وتوفير إحصائيات وأرقام ومعطيات حقيقية يمكن اللجوء إليها في أي لحظة كمؤشرات تستغل لوضع استراتيجيات مستقبلية وأجندة للوقاية قبل العلاج لان المشكل الخطير والمسكوت عنه هو أنه أكثر من 60 بمئة من مواليد الجزائر الجدد مجهولي النسب وحول الموضوع قال “عمر والي” مدير السكان بوزارة الصحة إن الكثير هذه السنة يركز على أهمية دراسة البيانات وقوتها في بناء استراتيجيات وبرامج موافقة للتطورات ومستجدات الحياة واحتياجات الفئات السكانية الفقيرة السائدة بالبلاد وأكد أن المشاكل الديموغرافية في تزايد خصوصا من قدوم عدة اجناس نشطة جنسيا مختلفة الأعراق لبلادنا ومع انفتاح البلاد على كل الأجانب وفتح احضانها لكل من قدم زائر لأرضنا تسبب بعشرات الاف من أطفال مجهولي النسب ولهذا يبقى معرفة كيفية استغلال البيانات وتحليلها وكيفية توظيفها وهو البحث عن أدوات تلقيح البيانات وتحسينها في إطار تبادلي ومنسق بين جميع المؤسسات لمعالجة ظاهرة الأمهات العازبات.