مشروع ميناء “سابانغ”…خطوة لتعزيز نفوذ نيودلهي في المحيط الهندي
أعادت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إندونيسيا إحياء الاهتمام بمشروع تطوير ميناء سابانغ في جزيرة ويه بإقليم آتشيه وسط تصاعد أهمية شرق المحيط الهندي والممرات البحرية الحيوية التي تربط آسيا بالاقتصاد العالمي.
ويرى محللون أن المشروع الذي طُرح لأول مرة عام 2018 مع رفع مستوى العلاقات بين الهند وإندونيسيا إلى شراكة استراتيجية شاملة يكتسب أهمية جديدة في ظل خطط الهند لتطوير جزيرة نيكوبار الكبرى وتعزيز حضورها البحري بالقرب من مضيق ملقا أحد أهم الممرات التجارية في العالم بحسب “يوراسيا تايمز” رغم أن سابانغ ليست ميناءً تجارياً ضخماً ولا تنافس مراكز الشحن الكبرى مثل سنغافورة فإن موقعها يمنحها أهمية استراتيجية بسبب قربها من المدخل الغربي لمضيق ملقا ويمر عبر المضيق نحو ربع التجارة البحرية العالمية إضافة إلى نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة المتجهة إلى اقتصادات شرق آسيا ما يجعل المنطقة محوراً رئيسياً في أمن التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
