ورقة النووي تربك مفاوضات سويسرا…خلاف مبكر حول الرقابة الدولية والأموال المجمدة

ورقة النووي تربك مفاوضات سويسرا…خلاف مبكر حول الرقابة الدولية والأموال المجمدة

رغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا بدأت الخلافات الجوهرية بالظهور مبكرًا حول أكثر الملفات حساسية في مسار التفاوض وهو مستقبل البرنامج النووي الإيراني وآليات التحقق من التزام طهران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي.

وبحسب مصادر دبلوماسية غربية فإن العقبة الأكثر تعقيدًا لا تتعلق حاليًا بالملفات الإقليمية أو حتى بالتوترات المستمرة على الجبهة اللبنانية بل تتمحور حول طبيعة الدور الذي ستلعبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الإشراف على تنفيذ أي اتفاق محتمل وحدود الرقابة الدولية على إجراءات التعامل مع المواد النووية عالية التخصيب وقالت المصادر إن اجتماعات الوسطاء مع الوفدين الأمريكي والإيراني كشفت تباينًا واضحًا في مقاربة الطرفين لهذه القضية فبينما تصر واشنطن على ربط أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة بآليات تحقق ومتابعة دولية مستمرة تتمسك طهران بأن يقتصر دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مرحلة ما بعد تنفيذ الالتزامات معتبرة أن التوقيع على الاتفاق يمثل بحد ذاته ضمانة كافية لالتزامها.