الروبوتات البشرية…ثورة هادئة تعيد تشكيل حياتنا اليومية
تشهد الروبوتات الشبيهة بالبشر “Humanoid Robots” تطوراً متسارعاً يجعلها تنتقل من كونها فكرة خيالية إلى تكنولوجيا عملية قد تغيّر شكل الحياة اليومية خلال السنوات المقبلة.
وبفضل التقدم في الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار والبطاريات أصبحت هذه الروبوتات قادرة على العمل في بيئات مصممة أصلاً للبشر مثل المنازل والمصانع والمستشفيات والمطارات ويشير خبراء التكنولوجيا إلى أن هذه الأنظمة قد تصبح جزءاً أساسياً من القوى العاملة العالمية مع توقعات بأن يصل عددها إلى مليارات الوحدات بحلول منتصف القرن في حال استمر التطور الحالي تُعد المصانع من أوائل المجالات التي بدأت فعلياً في اختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر إذ يمكنها تنفيذ مهام متكررة أو مرهقة جسدياً.
