“مناصب الترضية” تهدد ولادة حكومة الزيدي في العراق
تصاعدت التحذيرات داخل الأوساط السياسية العراقية من عودة ما يُعرف بـ”مناصب الترضية السياسية” إلى الواجهة مجدداً بالتزامن مع المفاوضات الجارية لتشكيل حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي.
يأتي ذلك وسط مخاوف من توسعة الهيكل الحكومي واستحداث مناصب جديدة على حساب الكفاءة وتقليل النفقات وتتركز واحدة من أبرز نقاط الخلاف حول مقترحات باستحداث 4 مناصب جديدة لنواب رئيس الوزراء إلى جانب مناصب أخرى تُمنح لتمثيل المكونات السياسية في إطار محاولات لإرضاء القوى المشاركة في الحكومة المقبلة وبحسب معطيات سياسية متداولة فإن التوزيع المقترح يشمل 4 نواب لرئيس الوزراء اثنان من المكون الشيعي وآخر من المكون السني ومثله للمكوّن الكردي في صيغة تؤشر استمرار مبدأ التوازنات السياسية داخل السلطة التنفيذية.
