حزب الله في الظل السوري…هل تعود إيران إلى دمشق عبر الخلايا؟
يضيق المجال أمام “حزب الله” في لبنان تحت أثر الضربات الإسرائيلية المتلاحقة والضغط الأمريكي المتزايد على ملف السلاح والبحث الجاري عن ترتيبات أمنية على الحدود الجنوبية.
وذلك ما يجعل أي تحرك مرتبط به داخل سوريا جزءًا من محاولة أوسع لإعادة توزيع الضغط خارج الساحة اللبنانية خصوصًا أن الحزب يحتاج إلى إظهار قدرته على الحركة خارج لبنان في توقيت يشتد فيه الضغط على سلاحه ودوره وتأتي قضية الخلية التي قالت دمشق إنها فككتها في الخامس من ابريل ونقلت وسائل إقليمية ودولية تفاصيلها مع نفي “حزب الله” للاتهام ضمن هذا السياق بما تحمله من حديث عن تدريب في لبنان وانتقال إلى الداخل السوري وتجهيزات مراقبة وسلاح وخطط اغتيال تستهدف شخصيات رسمية وينقل حديث وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية عن خطط اغتيال مرتبطة بالخلية الملف إلى موقع أكثر خطورة في الحسابات الأمنية والسياسية.
