“اختناق المضائق”…هرمز وملقا وبنما في اختبار التجارة العالمية

“اختناق المضائق”…هرمز وملقا وبنما في اختبار التجارة العالمية

يفرض استمرار تعطل مضيق هرمز على السوق العالمية البحث عن إمدادات نفطية مؤقتة من خارج منطقة الممر ما يدفع المصافي الآسيوية إلى التوجه نحو خامات أبعد مصدرها الولايات المتحدة وغرب أفريقيا والبرازيل وغويانا وفنزويلا.

وفي هذا السياق تبرز أهمية مضيقي ملقا وبنما من زاوية حركة هذه البدائل عبر طرق أطول وأكثر كلفة إذ يستقبل مضيق ملقا جانبًا من التدفقات المتجهة إلى آسيا الصناعية فيما تكتسب قناة بنما أهمية إضافية مع حركة الشحن القادمة من الأطلسي والكاريبي نحو المحيط الهادئ والأسواق الآسيوية في حين لا يعمل كل من مضيق ملقا وقناة بنما كبديلين مباشرين عن مضيق هرمز فإن الأزمة تبدأ من تعطل خروج جزء أساسي من الإمدادات من منطقة الممر قبل أن تمتد آثارها إلى نقاط أخرى ضمن حركة التجارة العالمية وتظهر هذه التداعيات في مسارين رئيسين: الأول عند بوابة الوصول إلى شرق آسيا عبر مضيق ملقا والثاني عبر طرق الالتفاف الأطلسية التي تمر من قناة بنما.