مع تصاعد الخلافات…تهدئة حكومية مرتقبة مع المعارضة وأكراد تركيا

مع تصاعد الخلافات…تهدئة حكومية مرتقبة مع المعارضة وأكراد تركيا

بدأ الحديث داخل الأوساط السياسية في تركيا عن عزم الحكومة إعادة اثنين من رؤساء البلديات المهمة التابعين لحزبي المعارضة الرئيسيين في البلاد لمناصبهما خلال الشهر المقبل ضمن تهدئة للخلاف والانقسام السياسي الحاد في البلاد.

وتستهدف تلك الخطوة المرتقبة بلدية مدينة ماردين التي يديرها حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب المقرب من الأكراد وبلدية “إسنيورت” الفرعية في إسطنبول والتي يتبع لها أكثر من مليون نسمة والتي يديرها حزب الشعب الجمهوري المعارض ويتزامن الحديث عن قرب إعادة رئيسي البلديتين لمنصبيهما مع تصاعد الانتقادات الكردية للحكومة واتهامها بالتردد في المضي قدماً بعملية السلام مع حزب العمال الكردستاني التي توقفت عند مرحلة إقرار تشريعات في البرلمان التركي كما تتزامن الخطوة مع اتهام حزب الشعب الجمهوري للحكومة بمواصلة الضغط عليه عبر استغلال وتسييس القضاء بعد موجة اعتقالات جديدة طالت في الفترة القليلة الماضية رؤساء بلديات يديرها الحزب بتهم فساد متشعبة.