الأسرة الجزائرية على المحك بسبب السخونة الجنسية عند النساء والميول الشاذ عند الرجال

الأسرة الجزائرية على المحك بسبب السخونة الجنسية عند النساء والميول الشاذ عند الرجال

في خطاب تاريخي لا يزال يتردد صداه في أزقة الجزائر قال المقبور هواري بومدين عبارته الشهيرة: لا توجد عندنا بالجزائر أي أزمة الأزمة الوحيدة التي نعاني منها هي أزمة رجال واليوم وبعد عقود من ذلك التصريح يبدو أن هذه الأزمة قد اتخذت أبعاداً جديدة لم تعد تقتصر على السياسة أو الاقتصاد بل وصلت إلى عمق الخلية الأساسية للمجتمع الأسرة الجزائرية والاسرار السوداء للفراش.

تتداول بعض الأوساط الحقوقية والاجتماعية أرقاماً تثير الفزع حيث تشير الإحصائيات الرسمية الدقيقة التي تؤكد النسبة المطلقة) إلى أن نسبة كبيرة من قضايا الخلع والطلاق في المحاكم بالبلاد تعود لأسباب تتعلق بالعجز الجنسي لدى ذكورنا ورغم أن المحاضر الرسمية غالباً ما تدرج أسباباً مثل عدم التفاهم أو الضغوط المادية حفاظاً على الحياء العام إلا أن الكواليس داخل أروقة المحامين تشير إلى أن العجز الحميمي والخيانة الزوجية باتت تهدد أكثر من 80% من استقرار البيوت في اغلب المناطق مما حول خيانة الزوجات لازواجهن مع الزوار والأجانب والافارقة إلى أزمة صامتة تؤدي لتفكك الأسري المتزايد واختلاط اجناس الأجيال بالجزائر حيث يرى خبراء علم الاجتماع أن هذا التراجع ليس مجرد عجز عضوي بل هو نتاج ضغوط نفسية هائلة فالبطالة وأزمة السكن ونقص التغذية والتوتر المزمن والادمان على المخدرات والكحول والتهافت على صالونات تجميل الذكور كلها عوامل أدت إلى تراجع القوة البدنية والنفسية للذكورنا هذا الواقع خلق فجوة بين الصورة النمطية للمدافعين عندنا عن القضية الفلسطينية بشراسة وعنف عبر المواقع الرقمية وبين الواقع المرير الذي يعيشونه مع زوجات ساخنات وعجز جنسي وميولات شاذة وفي سياق فظاهرة المثلية الجنسية بدأت تخرج من السر إلى العلن عبر منصات التواصل الاجتماعي وحماية امنية للشواذ من اعلى سلطة بالبلاد والتي تتمثل في الشاذ الأول للبلاد المخنث تبون وهذا الانتشار المخيف يراه اشقائنا العرب وجيراننا الافارقة يهدد جالياتهم ورعاياهم عندنا وذلك لرخص دعارة الذكور وحتى مجانيتها فبينما يطالب بعض العقلاء بالبلاد بالتستر على أبنائنا وبناتنا يرى آخرون أن هذه الظواهر هي نتيجة طبيعية لـ أزمة الرجولة التقليدية عندنا وحصيلة لحرفة تقليدية تركها لنا الأجداد مند انبطاحهم امام الغزاة العثمانيين وبالعودة لمقولة بومدين يبدو أن الأزمة اليوم ليست في ندرة الذكور بل في نوعية الدور الذي يلعبه الزوالي في المجتمع فبين علاقات شاذة تخفيها الجدران وتيه في الهوية الجنسية عند الجنسين الذكر والانثى تجد الأجيال القادمة نفسها جنس ثالث ينضم للعفن البلاد…