نظام الجنرالات يحث المواطنين على جمع المؤن والطعام تحسبا لحرب طاحنة قادمة

نظام الجنرالات يحث المواطنين على جمع المؤن والطعام تحسبا لحرب طاحنة قادمة

في شهر رمضان الفضيل والذي لا يشبع فيه المواطن الجزائري من كسرة خبز حافية ولا يروي ظمأه من رشفة ماء مصدرها مياه الصرف الصحي وهو زمن نعيش فيه على صفيح ساخن بسبب مشاكسة عصابة الجنرالات لجميع جيراننا العرب منهم والافارقة وحتى الدخول في صراعات خطيرة مع الدول الكبرى مثل ماما فرنسا والثور الاسباني وحتى الجارة الغربية المسالمة المملكة المغربية….

وفي خضم هذه الاحداث خرج علينا خلال الأيام الأولى من رمضان السعيد سعيود وزير الداخلية وهو يدعو المواطنين البؤساء الى جمع المؤن والطعام تحسبا لزمن الحرب في صدمة جديدة اصابت المواطن البسيط الجزائري بالدوار و الذهول فنحن في زمن السلم ولا نجد الطعام وحتى الماء والكهرباء والانترنت ونقف في الطوابير لساعات طويلة نتقاتل فيها فيما بيننا من اجل حبات بطاطا او من اجل بعض قطرات الحليب المغشوش وبعض حبات العدس والحمص الفاسد اما بالحديث عن الدواء والمعدات الطبية فهناك نقص حاد في كل المعدات والعلاجات الأولية ما ينتج عنه ارتفاع عدد وفيات في المستعجلات نتيجة نقص عبوات الاوكسجين والأدوية الحيوية وحقن المضادات الحيوية فكيف لنا ان نتحمل ويلات الحرب و خسائرها ونحن ليس لنا ما نأكله وما نشربه في زمن السلم وكل ما نحتاجه نستورده من اسيا ومن السوق الأوربية ولا اظن اننا سنكتفي بأكل ارجل الدجاج ولحم الكلاب والجرذان التي ستنقرض من كثرة الاستهلاك اثناء ويلات الحرب اما الغاز والنفط فهما لا يصلحان للآلات المعدنية لقلة جودتهما ورداءتهما فما بالك بمعدة المواطن المريضة أصلا اظن عزيزي المواطن البائس انه لو فكرت عصابة الجنرالات في بلادنا في الدخول في حرب ضروس مع احدى دول الجوار او مع احدى الدول الكبرى ستكون بمثابة انتحار وإعطاء الفرصة للمستعمر جديد ليحتل ارضنا ويغتصب نسائنا وذكورنا و أطفالنا ويعيد التاريخ من نفسه فبعدما تركت لنا فرنسا البلد القارة سنصبح فقط دويلات واقليات متطاحنة ومتفرقة والجميل في الامر ان عصابة الجنرالات ستنتهي وتختفي من الوجود…