حركة حماس اليوم لا تملك سوى خيار المناورة حسب المتغيرات
تواجه حركة حماس خيارات صعبة مع بدء تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة إذ وجدت الحركة نفسها أمام هامش مناورة يضيق تدريجيًّا بين استحقاقات يتوجب على الحركة دفعها وتملص إسرائيلي من الالتزام ببنود الاتفاق والإصرار على تقديم قضايا على حساب أخرى.
ويعيق غياب أوراق القوة في يد الحركة قدرتها على البقاء والتكيف مع الواقع السياسي والأمني الجديد إذ تبدو محاصرة بإصرار إسرائيل على إنهاء سيطرتها على قطاع غزة بالكامل وواقع أمني جديد تفرضه الميليشيات المسلحة المناهضة لها في غزة ويرى خبراء ومختصون أن الحركة اليوم لا تملك سوى خيار المناورة حسب المتغيرات في ظل تعقيدات وقف الحرب وضعف فاعلية اللجنة التكنوقراطية المسؤولة عن الشؤون المدنية وقيود إسرائيلية صارمة تحد من قدرتها على تشكيل وإدارة القطاع مع اعتماد جزئي على الخلافات الإسرائيلية الداخلية.
