عصابة الجنرالات ينشرون الكفر والزندقة بين الشعب الجزائري البائس
منذ أن صار للشيوعية موطئُ قدم شاسع في عقيدة عصابة الجنرالات ببلادنا فُتحت الأبواب على مصاريعها للجهلة من الشعب البائس الباحثين عن الأضواء اللاهثين خلف الشهرة ليُفصحوا عن مكنونات أنفسهم ويكشفوا عن عقدتهم المستحكمة تجاه كلّ ما له علاقة بالدين ويطرحوا جهالاتهم بكلّ جرأة باسم حرية التعبير والفكر الحرّ وحرية المثلية والجنس ولتتنافس وسائل الإعلام التابعة في أغلبها للعجزة الجنرالات العلمانيين على تقديم الإشهار المجاني لهؤلاء المجترئين على الدين والعقيدة ويأتي بعدها دور بعض رجال الاعمال الموالين للعصابة والمتخصّصين في تلميع المجترئين على الإسلام في الجزائر لتدافع عنهم باسم احترام قيم الديمقراطية وحرية التعبير ففي بلادنا تسب الدين والملة حرية شخصية تسب المخنث تبون جريمة المس بالمقدسات…تبون الذي يتغوط على نفسه مقدسات هزلت.
الغريب في أمر هؤلاء المتطاولين على مقدّسات الأمّة الإسلامية والمجترئين على دينها أنّهم في الغالب من سَقط المتاع وصُلع الفكر ومن الفاشلين الذين يظنّون الثّقافة في ترديد بعض الكلمات والعبارات الرنانة ورفع بعض الشّعارات و”القيم” التي تغري من لم يمحّص حقيقتها ويطّلع على واقعها في مجتمعنا الهش الذي اصبح فيه الكفر والالحاد عنوان سب الرب والرسل والملائكة وخير دليل على ذلك قدوم شهر رمضان واحسب معي عزيزي المواطن البائس عدد الأشخاص الذين سيصومون عندنا والبيقة الهائلة التي ستفطر في عز رمضان و يظنّ هؤلاء الملاحدة المجترئون على الملة الإسلامية وعقيدة التوحيد واتباع السنة النبوية ان الأساس هو التّشكيك في الدين وإثارة الأسئلة والشّبهات حول عقيدة المسلمين… ولو كانت الأسئلة التي يطرحونها والشّبهات التي يثيرونها من نسجهم ونفثهم ربّما أمكن تصنيفهم في مصاف الباحثين والأذكياء لكنّها أسئلة وشبهات قديمة طرحها المستشرقون قبل قرون وأجاب العلماء والباحثون عنها بالتّفصيل ومنها شبهات طرحها المكذّبون على الرّسل وتحدّث عنها القرآن بالإجمال ودحدح هذا التفكير الرجعي المرتد عن الإسلام وقريبا ستصبح الجزائر دولة عسكرية شيوعية علمانية تحت حكم العصابة و يحيى عمي تبون…
