كشف تقرير حديث أن اليابان تواجه لحظةً حاسمة في حساباتها الاستراتيجية إذ مع التغير السريع في البيئة الجيوسياسية في شرق آسيا لم يعد السؤال ما إذا كانت كلٌّ من طوكيو وسيول ستقتنيان وسائل ردع نووي مستقل ضمن منظومة التحالف مع واشنطن بل متى سيحدث ذلك؟
وبحسب “فورين بوليسي” فإن اليابان الدولة الوحيدة التي شهدت قنبلة نووية تُسقط على أراضيها أصبحت متشككة في المظلة النووية الأمريكية التي لطالما ضمنت توازن القوى في المنطقة لكنها بدأت تواجه تآكلًا مع امتلاك الصين وكوريا الشمالية قدرات ضاربة ثانية تهدد الأراضي الأمريكية مباشرة ويرى الخبراء أن هذا القرار ليس سهلاً سياسيًا خاصة أن الرأي العام الياباني لا يزال مترددًا حيال السلاح النووي على عكس كوريا الجنوبية حيث أظهرت استطلاعات الرأي دعمًا واضحًا هناك ومع ذلك دفعت الضغوط الهيكلية التي يفرضها التغير الاستراتيجي العالمي والإقليمي كلا البلدين نحو هذا الخيار ولذلك فإن رفض منطق هذه التحولات قد يفضي إلى عواقب جيوسياسية خطيرة.






















