في بلاد ميكي تعالت الأصوات المواطنين بالمطالبة بمنع النساء والقاصرات وحتى المثليين من زيارة المقابر وسط مطالبات بوضع كاميرات المراقبة في الأماكن ذاتها لمنع انتشار ظواهر الدعارة الجنسية والشذوذ الجنسي مع طقوس السحر و الشعوذة التي كشفت عنها كمية كبيرة من الطلاسم الذي تم العثور عليها بين الموتى مع حبوب منع الحمل و واقيات ذكرية مرمية بجانب المقابر وذلك وفق العديد من المواطنين .
وقال متطوعون في حملة لتنظيف المقابر انطلقت في أوائل اوت الجاري في عدد من الولايات والمناطق المختلفة في الجمهورية إنه يجب على حكومة المخنث تبون إصدار قوانين تمنع النساء والمثليين من دخول المقابر نظرًا لكونهن الأكثر ترددًا إلى زيارة الدجالين والمشعوذين وممارسة الدعارة والمثلية مع طقوس السحر في قلب المقابر جاء ذلك على إثر الصدمة التي انتابت عددًا من أفراد حملة التنظيف المقابر بعد العثور على عدد كبير من الطلاسم والواقيات الذكرية وحبوب منع الحمل في عدة مقابر في انتهاك لحرمات الأموات حسب صحف محلية وطالبت أصوات الحملة ذاتها الدعم من السلطات العسكرية للمتطوعين في حملة تنظيف المقابر لا سيما مع مطالبات بملاحقة السحرة والمشعوذين والمومسات و الشواذ لوقف التعرض بالإيذاء للأموات المدفونين وللمواطنين الأحياء بالطلاسم السحرية والسحر الأسود كما اقترح بعض أفراد حملة تنظيف المقابر على حكومة الكلب تبون وضع كاميرات المراقبة في كل المقابر على الأراضي الجمهورية مع وضع قوانين صارمة لتحديد مواعيد الزيارات بدقة دون ترك الأمر دون ضوابط تحكمه مع حرمان النساء والقاصرات والشواذ من الولوج إلى المقابر وارتكاب المعاصي والفحشاء من سحر وشعوذة ودعارة وشذوذ جنسي.