أثار العديد من المواطنين بالمدينة الجديدة الهاشمي هجرس ضاحية واد المعيز ببلدية ڨالمة، أمس، انشغال تكدس القمامة وتأخر رفعها بمعظم الأحياء السكنية بهذه المنطقة، مناشدين مصالح البلدية بتكثيف أدوار رفع القمامة وتخليصهم من الأخطار الوبائية المحدقة، وتفشي انتشار الزواحف والحشرات اللاسعة والكلاب المتشردة والأبقار بنقاط التجميع ،بالشارع الرئيسي وببعض النقاط التجميع الثانوية كما قالوا.
وأكد سكان من حي 200 مسكن اجتماعي بالجهة العلوية للمدينة الجديدة، بأنّ طول مدد رفع القمامة المنزلية بحيهم السكني بلغ نحو 20 يوما في المدة الأخيرة. واشتكى هؤلاء السكان من تردّي المحيط داخل حيهم السكني الأخير، وانتشار الأشواك والحشائش الجافة، كما تحدثوا عن غزو الجرذان لمنازلهم والعثور على بعض الثعابين بالمدخل الشرقي للحي السكني، أين قضى عليه بعض المواطنين.
وبالحي السكني نفسه، اشتكى محدثونا من السكان من انعدام المرافق الاجتماعية كالملاعب الجوارية، وتحول بعض المحلات التجارية المهملة أسفل العمارات إلى ركام من الأوساخ ومأوى للمنحرفين ليلا، ووجود سكنات مهددة بانزلاق التربة على شاغليها بالطابق الأرضي، لعدم وجود جدران واقية من الأخطار كما ذكروا.
وتعرف العديد من الأحياء السكنية ببلدية ڨالمة، انتشارا مذهلا لرؤوس الأبقار وبعض الحيوانات، حيث يتحدى مربون المسؤولين، رغم ترسانة القوانين المعمول بها للقضاء على الظاهرة. ويتساءل مواطنون من مناطق المدينة الجديدة، واد المعيز، عين دفلة (الفوجرول) بو الوايح وغيرها، يتساءلون عن عدم تدخل مسؤولي البلدية وحتى الولاية بالقضاء على الظاهرة وتطبيق القوانين المعمول بها، مناشدين بتدخل صارم من المسؤولين المعنيين لإعادة للمدينة وجهها كما قالوا.
