نظم مكتتبو وكالة “عدل” بوهران صباح اليوم وقفة احتجاجية أمام مقر مديرية الوكالة بحي “عدل المشتلة” شرق المدينة، في ظل الظروف الوبائية الخطير وتحت اشعة شمس حارقة.
و طالب المحتجون الذين يتنظرون استلام سكناتهم بوضع حد “لشعوبية الإدارة المحلية”، التي لا تتوقف عن تأجيل العملية، رغم ان السكنات جاهزة وانهم اكملوا دفع مستحقاتهم.
وكان من المفروض ان يتم تسليم هذه السكنات الواقعة في المدينة “الجديدة الذكية” احمد زبانة بمسرڨين، في عهد الوزير الاول السابق عبد العزيز جراد، الذي حضرت له مصالح ولاية وهران الطرقات بتزيينها، الا ان العملية تاجلت. ثم تم الإعلان رسميا عن توزيعها يوم 5 جويلية الفارط بحضور الوزير الاول الحالي أيمن بن عبد الرحمن، واعادت مصالح ولاية وهران تزيين الطرقات التي يسلكها موكبه. الا ان الزيارة الغيت والغيت معها عملية توزيع تلك السكنات. ما أثار قلق المكتتبين، الذين نفد صبرهم. ويقولون “سلمونا سكناتنا، ومرحبا بالوزير الاول اذا أراد أن يزورنا ونحن فيها”.
مع الاشارة الى انها ليست الوقفة الاحتجاجية الاولى التي ينظمها هؤلاء المكتتبون، الا أنه يبدو ان مصالح ولاية وهران اكثر حرصا على “حفلات تسليم السكنات” من واجبها بتخليص المواطنين من ازماتهم، خاصة وانها “لا فضل لها علينا، بحكم اننا اشترينا هذه السكنات باموالنا الخاصة، في هذا الحي الذي انطلقت اشغال انجازه منذ اكثر من 10 سنوات” كما يقول المحتجون.
