تواصل اليوم الجمعة، الحراك الشعبي ، في أشكال جديدة تعبر عن استمرار روح الحراك و مطالبه المشروعة ، إذا عبر المحتجون عن مطالبهم إما عبر منشورات على وسائل التواصل الإجتماعي أو عبر لافتات فردية، حيث طالبوا بدولة مدنية و إطلاق سراح جميع المعتقلين، و رحيل رموز النظام السابق.
و قد كتب أحدهم على الفايسبوك : “تزول الأزمة وتعود الثورة كل يوم وكل جمعة..”، فيما كتب آخر “الحراك الشعبي العظيم مستمر وعلى العهد باقون دولة مدنية ماشي عسكرية”، و رفع أحدهم : “الجمعة 128 من الحراك الشعبي مناش ناسيين راجعين بإذن الله ومناش غافلين كل مكركم يزيدنا عزما وقوة دولة مدنية ماشي عسكرية تسقط المافيا العسكرية تبون مزور جابوه العسكر”.
و تأتي هذه الجمعة في سياق خاص ، وسط ارتفاع غير مسبوق لحالات الإصابة و الوفاة بكورونا منذ قرابة أسبوعين ،و كانت السلطات أعلنت مجموعة من الإجراءات في سبيل مواجهة الموجة الثالثة لوباء كورونا، من بينها العودة إلى الحجر الصحي على مستوى العديد من الولايات وغلق الشواطئ، موازاة مع إطلاق حملة كبيرة للتقليح ضد فيروس كورونا.
وأكد خبروا جزائريون أن سبب العودة القوية للوباء يرجع بالأساس إلى الانتشار الكبير للفيروس المتحور “دالتا”.
مقابل ذلك، يشتكي عدد كبير من المواطنين والأطباء في ولايات مختلفة من انعدام الأوكسجين، وأشار البعض إلى أن ذلك “تسبب في وفاة بعض المصابين بفيروس كورونا”.
