1- اختبار المستقيم الرقمي
من أكثر أنواع اختبارات البروستاتا انتشاراً، فهو اختبار سريع وبسيط وغير مؤلم بشكل عام. يتمّ إجراؤه بعد الطلب من الشخص، الانحناء من عند خاصرته أثناء الوقوف، أو الاستلقاء على أحد الجانبين، وثني الركبتين باتجاه الصدر. ثمّ يقوم الطبيب، بعد أن يلبس قفازات طبيّة، ويضع مادة مزلقة، بإدخال إصبعه عبر فتحة الشرج، داخل المستقيم، ووصولاً الى غدّة البروستات.
هذه الطريقة تكشف وجود أيّ خلل في شكل وحجم البروستات، أو نتوءات أو تشوهات أخرى. هذا الاختبار يحتاج فقط بضع دقائق، لكن ممكن أن يسبب هذا الفحص بشعور المريض بالانزعاج، وعدم الراحة، أو بالرغبة في التبوّل، خاصة في حال تضخّم أو التهاب البروستاتا.
2- اختبار المستضد البروستاتي النوعي
المستضد البروستاتي النوعي، هو بروتين تنتجه خلايا البروستات، لزيادة سيولة السائل المنوي. لكن يمكن لنسب قليلة من هذا البروتين، أن تدخل في مجرى الدم. ويتمّ هذا الاختبار، عبر أخذ عيّنة من الدم، وتحليلها في المختبر، للكشف عن كمية البروتين في الدم.
لكن تجدر الإشارة الى أنّ بعض أنواع سرطان البروستات، تؤدي إلى انخفاض كمية هذا البروتين في الدم. لذلك قد لا يكون هذا الاختبار، كافياً لتشخيص أمراض البروستات، وسيحتاج المريض، في بعض الحالات، للقيام باختبارات تشخيصيّة إضافية. أمّا تحليل نتيجة فحص المستضد البروستاتيّ النوعي، فيعتمد على عوامل مختلفة، كسرعة تغيّر كمية البروتين في الدم، عمر الشخص الذي يقوم بالفحص، نوع الأدوية التي يتناولها، وحجم غدة البروستاتا لديه.
أنواع فحص البروستاتا
1- اختبار المستقيم الرقمي
من أكثر أنواع اختبارات البروستاتا انتشاراً، فهو اختبار سريع وبسيط وغير مؤلم بشكل عام. يتمّ إجراؤه بعد الطلب من الشخص، الانحناء من عند خاصرته أثناء الوقوف، أو الاستلقاء على أحد الجانبين، وثني الركبتين باتجاه الصدر. ثمّ يقوم الطبيب، بعد أن يلبس قفازات طبيّة، ويضع مادة مزلقة، بإدخال إصبعه عبر فتحة الشرج، داخل المستقيم، ووصولاً الى غدّة البروستات.
هذه الطريقة تكشف وجود أيّ خلل في شكل وحجم البروستات، أو نتوءات أو تشوهات أخرى. هذا الاختبار يحتاج فقط بضع دقائق، لكن ممكن أن يسبب هذا الفحص بشعور المريض بالانزعاج، وعدم الراحة، أو بالرغبة في التبوّل، خاصة في حال تضخّم أو التهاب البروستاتا.
2- اختبار المستضد البروستاتي النوعي
المستضد البروستاتي النوعي، هو بروتين تنتجه خلايا البروستات، لزيادة سيولة السائل المنوي. لكن يمكن لنسب قليلة من هذا البروتين، أن تدخل في مجرى الدم. ويتمّ هذا الاختبار، عبر أخذ عيّنة من الدم، وتحليلها في المختبر، للكشف عن كمية البروتين في الدم.
لكن تجدر الإشارة الى أنّ بعض أنواع سرطان البروستات، تؤدي إلى انخفاض كمية هذا البروتين في الدم. لذلك قد لا يكون هذا الاختبار، كافياً لتشخيص أمراض البروستات، وسيحتاج المريض، في بعض الحالات، للقيام باختبارات تشخيصيّة إضافية. أمّا تحليل نتيجة فحص المستضد البروستاتيّ النوعي، فيعتمد على عوامل مختلفة، كسرعة تغيّر كمية البروتين في الدم، عمر الشخص الذي يقوم بالفحص، نوع الأدوية التي يتناولها، وحجم غدة البروستاتا لديه.