استخدام الواقي الذكري
يساهم استخدام الواقي الذكري في الوقاية من الإصابة بالأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي ومنها السيلان، إذ يعمل الواقي كحاجز يمنع البكتيريا من الانتقال للطرف الآخر.
الالتزام بشريك واحد
الالتزام بعلاقة جنسية مع شريك واحد يقلّل بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بالسيلان، خصوصاً إذا كان الطرفين يجريان الفحوصات الدورية وينتبهان إلى صحّتهما خصوصاً في ما خصّ الوقاية من الأمراض الجنسيّة.
الامتناع عن العلاقة مع شريك مصاب
في حال ظهرت أي أعراض أو علامات على الشريك قد تدلّ على الإصابة بعدوى معيّنة تنتقل جنسياً، يُنصح بالامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة معه إلى حين مراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة. وفي هذه الحالة ينبغي التزام إرشادات الطبيب في ما يتعلّق بالتدابير الواجب اتخاذها للوقاية من العدوى.
إجراء اختبارات الأمراض الجنسية
يُنصح بإجراء الشريكين الاختبارات والتحاليل الطبية عموماً وتلك التي تكشف عن الأمراض الجنسية خصوصاً، بشكلٍ دوري. هذه الطريقة تؤمّن وقاية مثالية من الإصابة بمختلف أنواع العدوى والبكتيريا والجراثيم، وتساعد في التمتّع بحياةٍ جنسية سليمة وصحية.
فحص السيلان بانتظام
يُنصح بإجراء فحص سنوي للسيلان والحرص على الانتظام في ذلك، للإطمئنان على الصحة العامة وتجنّب نقل العدوى للشريك في حال تبيّنت الإصابة بها.
متابعة الحمل مع الطبيب
في حال إصابة الحامل بمرض السيلان، بنبغي المتابعة الحثيثة مع الطبيب لتجنب ولادة طفل مصاب بالعدوى. ويُشار إلى أنّ المولود يمكن أن يلتقط السيلان أثناء الولادة في حال إصابة الأمّ، وقد تؤدي الجرثومة إلى التهاب الملتحمة لديه وبالتالي انثقاب العين والعمى.
للوقاية من مرض السيلان، لا بدّ من التزام الإجراءات الوقائية المذكورة ومراجعة الطبيب في حال ظهور أيّ عارض غير مرغوب به والامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة إلى حين التأكّد من النتائج الطبية.
