وافق والد نجمة البوب بريتني سبيرز جيمي سبيرز على التخلي عن دوره كوصي على شؤون ابنته بعد معركة قضائية طويلة بين الأب وابنته وأشهر من الضغوطات العامة والتصريحات الاعلامية الجريئة و الصادمة الصادرة عن ريتني سبيرز, ووفقا لبيان صادر عن شبكة”سي ان ان”شاركته وسائل اعلامية أمركية مختلفة,قال المحامي ماثيو روزينغارت الشهير في هوليوود “يسعدنا أن السيد سبيرز ومحاميه اعترفا بأنه يجب عزله.. ولكننا نشعر بخيبة أمل بسبب هجماتهم المعيبة على بريتني وآخرين”, لافتا في السياق ذاته أنه سيتابع التحقيق في سلوك السيد سبيرز على مدى 13 عاماً، الذي جنى خلالها ملايين من الدولارات من ممتلكات ابنته”، وتابع “أتطلع لأخذ أقوال السيد سبيرز تحت القسم في المستقبل القريب”,وجاءت موافقة والد بريتني سبيرز على التخلي عن الوصاية التي يمارسها على ابنته منذ 13 عاما، بعدما شنت النجمة الأمريكية بريتني سبيرز هجوما قضائيا لقي تغطية إعلامية واسعة لكف يده عن شؤونها الشخصية والمالية، وأعلنت سبيرز في طلبها لرفع الوصاية: “أريد إنهاء هذه الوصاية من دون تقييم. هذه الوصاية تضرّ بي أكثر مما تنفعني… أنا أستحق أن أحظى بحياتي”. وأضافت: “لدي لولب في رحمي يمنعني من إنجاب الأطفال، ولا يسمح لي المشرفون عليّ بالذهاب إلى الطبيب لإزالته. أستحق أن أعيش حياتي”,تجدر الاشارة الى ان وصاية جيمي سبيرز (68 عاماً) استمرت منذ 13 عاماً، بعد نقل ابنته إلى المستشفى لتلقّي العلاج النفسي عام 2008، وسط مخاوف بشأن صحتها العقلية، بعد سلسلة من الحوادث العامة، من بينها رفضها تسليم ابنيها بعد مواجهة مع الشرطة، وحلق شعر رأسها بالكامل.
