شنڨريحة: “لقد كانت الجزائر ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية”

شنڨريحة: “لقد كانت الجزائر ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية”

أكد الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية بحكم التزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها وتتعامل مع أزمات الساحل كشريك أصيل.
وجاء هذا خلال زيارة العمل والتفتيش التي يقوم بها الفريق أول السعيد شنڨريحة إلى الناحية العسكرية الثالثة. ابتداء من اليوم السبت.
وحسب بيان لوزارة الدفاع، استهل الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني. رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الزيارة من مقر قيادة الناحية ببشار، حيث وبعد مراسم الاستقبال. من قبل اللواء ناصر الدين فضيل، قائد الناحية العسكرية الثالثة، وقف الفريق أول وقفة ترحم. على روح الشهيد البطل “مصطفى بن بولعيد” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه. أين وضع إكليلا من الزهور أمام المعلم التذكاري المُخلد له، وتلا فاتحة الكتاب على روحه وعلى أرواح الشهداء الأطهار.
بعد ذلك، إلتقى الفريق أول السعيد شنڨريحة بإطارات ومستخدمي الناحية، أين ألقى كلمة توجيهية. تابعها جميع مستخدمي الناحية العسكرية الثالثة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
حيث أكد فيها أن الجزائر كانت ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم. على ترسيخ أواصر الأخوة والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها:
“لقد كانت الجزائر ولا تزال عامل استقرار في منطقتها الإقليمية، وذلك بحكم حرصها الدائم على ترسيخ أواصر الأخوة. والتضامن وحسن الجوار، والتزامها الثابت باحترام سيادة الدول واستقلالها، في ظل مبادئ القانون الدولي.
مضيفا أنه في هذا الإطار، لطالما أكد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة. وزير الدفاع الوطني، على الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي تشهدها منطقة الساحل. مؤكدا أن مساعي الجزائر لمساعدة دول هذا المجال الجيوسياسي، اقتصاديا وتنمويا وعسكريا. تنبع من إدراكها العميق بأن أمن دول هذه المنطقة يمثل امتدادا طبيعيا لأمنها القومي.”
كما شدد الفريق أول أيضا على أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي بل كشريك أصيل. يدرك أن استقرار جيرانه شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل لتحصين شعوب المنطقة. ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة: “ولقد تجسدت هذه المساعي على وجه الخصوص. في الانطلاق في إنجاز مشاريع مهيكلة واعدة، ترمي إلى تعزيز البنية التحتية المشتركة. والمساهمة في خلق فرص تنمية جديدة، ذلك أن الجزائر لا تتعامل مع أزمات الساحل كفاعل خارجي. بل كشريك أصيل يدرك أن استقرار جيرانه هو شرط أساسي لاستقراره، وأن التنمية الشاملة هي السبيل الأمثل. لتحصين شعوب المنطقة ضد الإرهاب والتطرف والجرائم ذات الصلة”.
في ختام اللقاء استمع الفريق أول لانشغالات واقتراحات إطارات ومستخدمي الناحية العسكرية الثالثة. الذين عبروا عن عزمهم مواصلة بذل مزيد من الجهود في سبيل أداء المهام المنوطة بهم على الوجه الأكمل. لاسيما في مجال تأمين الحدود وحماية التراب الوطني من كل الآفات والتهديدات المحتملة.