خلات راجلها ممدود وراحت تعزي في محمود هذه هي سياسة المخنث تبون

خلات راجلها ممدود وراحت تعزي في محمود هذه هي سياسة المخنث تبون

قالت العرب قديما فاقد الشيء لا يعطيه كحال المخنث تبون الذي يحاول جاهدا مع اعلام الصرف الصحي تلميع صورته البشعة وإظهار نفسه على انه زعيم افريقيا الجديد وانه قائد الشعوب المتحررة وهو في الواقع معروف بين زعماء وملوك العالم بالرئيس الشاذ الذي يعتمد على ثروات البلاد من نفط وغاز وعلى دعارة بناتنا بديار المهجر وخصوصا بالخليج العربي ثم على مؤخرته السمينة التي يفضلها الرئيس الفرنسي على زوجته العجوز او يفضل زوجة رئيسنا المفدى الزهرى الفايحة وابنته العفيفة مهى الفحلة التي بفضل فتوة جسدها وملاحته استطعات العصابة تحقيق امتيازات سياسية رفيعة في دهاليز الأمم المتحدة…

كما بدأنا مقالنا بالمثل القائل فاقد الشيء لا يعطيه فان احد مواطنينا الشرفاء والذي يسكن هو واسرته في مرحاض عمومي مهجور قام بعملية نصب مدوية فهو في الأصل محتال ونصاب فكيف له ان يقنع زوجته واطفاله ان مرحاض عمومي مهجور هو في الأصل شقة سكنية فاخرة ويقطنون فيها لسنين عديدة ولا يعترضون المهم ان هذا المحتال قام بإعطاء وعود كاذبة لساكنة تندوف وذلك بمنحهم منازل سكنية فاخرة مقابل مبالغ مالية معتبرة عوض الخيام المهترئة وسكنات الصفيح التي يسكنون فيها ويورثونها لاطفالهم فالقصة غريبة ومثيرة للضحك وقعت في مخيمات تندوف التي تعرف الجوع والفقر والفساد كأكثر ولاية بؤسا وشقاء فقد ظهرت شركة عقارات ومقاولات وهمية تحمل اسم انفرافست زد ويشتغل فيها المحتال لوحده مع حاسوب محمول وبعض الملفات الفارغة و المستندات القديمة مستغلا جهل وأمية الساكنة بالقراءة والكتابة ووعد المقيمين المخدوعين بأنه سينقذ حياتهم من الفقر والضياع و الخيام البالية وسيبني لهم منازل حقيقية فخمة عوض السكنات الصفيحية والخيام المهترئة الشيء الذي جعل جميع البؤساء يهرولون ويتصارعون فيما بينهم في طوابير الصباح والمساء لوضع أموالهم ومدخراتهم التي جمعوها لسنوات طوال على أمل الحق في العيش الكريم والسكن اللائق واعطائه للمحتال حقير يعيش على دماء المستضعفين وليتبين في الأخير أن هذا المحتال والنصاب جمع أموال و تعب الزوالية ليفر بها خارج البلاد الى فرنسا بالتحديد تاركا زوجته واطفاله يعيشون في المرحاض العمومي بينما ساكنة تندوف تستمر في العيش وسط الخيام وسكنات الصفيح فاقدة لكل مدخراتها واموالها لتزداد فقرا وجوعا و بؤسا بينما المخنث تبون يقول لك عزيزي المواطن البائس بان الجزائر تقف مع الشعوب المظلومة وتنصر القضايا العادلة او ليس جحا أولى بلحم ثوره فلماذا يعاني الزوالي عندنا ويقاسي مرارة العيش عبر جميع ولايات الجمهورية بينما أموال الشعب تهضر على قضايا خاسرة لا تنفعنا بشيء ولا تضيف لنا شيء جميل في حياتنا القبيحة…