الروبوتات القاتلة…لماذا ترفض الدول الكبرى تقييد أسلحة المستقبل؟
بينما تتحرك غالبية دول العالم نحو وضع قواعد دولية تحد من مخاطر الأسلحة ذاتية التشغيل تتمسك قوى كبرى في مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا برفض قواعد دولية ملزمة يمكن أن تقيد تطوير هذه التكنولوجيا أو استخدامها.
وفي جنيف اتفقت 128 دولة على وثيقة غير ملزمة قد تشكل خطوة أولى نحو تنظيم “الروبوتات القاتلة” لكن غياب الإلزام يكشف في المقابل حدود قدرة المجتمع الدولي على فرض قواعد في ملف تتداخل فيه التكنولوجيا العسكرية مع حسابات القوة والنفوذ ويرى خبراء أن المخاوف لا تتوقف بما يمكن أن تفعله هذه الأسلحة وإنما بمن يضع القواعد التي تحكم استخدامها وبالجهة التي تتحمل المسؤولية عندما تتخذ الآلة قراراً خاطئاً يؤدي إلى مقتل مدنيين.
