الطفل أيوب ضحية المعدات القديمة والتقنيات البدائية للحماية المدنية الجزائرية
بينما تتواصل جهود إنقاذ الطفل أيوب العالق داخل بئر ضيقة وعميقة بولاية البيض تثير طرق الإنقاذ التقليدية القائمة على الحفر بالفأس وحمل الاتربة على ظهر الفقراء تساؤلات مشروعة عن سبب غياب تقنيات حديثة بعضها تستخدمه دول الجوار بالفعل في الحوادث المماثلة.
وسقط أيوب البالغ 10 سنوات في بئر تقليدية يبلغ عمقها نحو 80 مترًا وقطرها 40 سنتيمترًا فيما جعل ضيقها وهشاشة التربة وخطر انهيارها النزول المباشر شديد الخطورة لتتجه فرق الإنقاذ إلى حفر بئر موازية للبئر الاولى ٍ حتى يتسنى الوصول إليه من الجانب وهذا حسب عبقرية الحماية عندنا التي تعد الأكثر احترافية وسرعة ودقة في التدخلات الميدانية حسب اعلام الرسمي للعصابة و في مواقع التواصل الاجتماعي التي يتابع روادها في البلاد تفاصيل عملية الإنقاذ ينتقد الكثير من المدونين غياب طرق إنقاذ حديثة في عصر الروبوتات والأنظمة الميكانيكية التي طورتها دول اكثر فقرا منا للتعامل مع هذه الحوادث الإنسانية وفي ذلك السياق كتب أحمد ياسين جوادي:” 2026 مزال معندناش عتاد متطور لمثل هذه الحالات 4 أيام وحماية تحاول الحفر مؤسف جدًا في قارة مثل الجزائر نرى هذا حماية فاشلة وتفشل مجددًا في كل مرة حسبي الله ونعم الوكيل فيكم يا لعصابة” وقال علي خلوطة في سياق مشابه: “رغم كل خيرات البلاد وثرواتها تبقى الإمكانيات جد ضعيفة في هذا المجال وغيره خاصة أن الحوادث واللعنات تتكرر على بلادنا.. أعان الله شعبنا البائس وربي يفرج على ابننا أيوب” وعلق مدون ثالث: “.. نداء لرجال الحماية المدنية ولعمي تبون شخصيا لازمنا حلول فورية لمثل هكذا حالات زمن الحفر والفأس انتهى لازم حلول تخرج الضحية بسرعة وعايش” وتشكي الحماية المدينة وتقول ان افرادها يعانون من الجوع وسوء التغذية وان افراد الثكنات الحماية المدنية على طول السنة غذائهم وعشائهم قطاني وشوربة وان معظمهم لم يقبض راتبه لمدة ستة اشهر اما بالحديث عن المعدات والتقنيات فهم يشتكون من قلة الأدوات وقدمها وانه حتى الشاحنة المخصصة للتدخلات السريعة لا تعمل وبها اعطاب بعدد حرائق الجزائر وان ما يستطيعون تقديمه للطفل أيوب هي ارواحهم.. وحتى هذه يكذبون فيها لان المخنث تبون اشترى من الجزائريين ارواحهم واجسادهم وكرامتهم وحتى الشرف فلا تنتظر من مخنث ان يقوم بعمل بافعال الرجال…
