روبوتات تطلب الإكرامية…لكن من يحصل على المال؟
تقول هولونا أوكس أستاذة العلوم السياسية في جامعة ليهاي الأمريكية إن القوانين تحظر على أصحاب العمل والمديرين اقتطاع جزء من إكراميات العاملين لكن الوضع القانوني يظل غير محسوم عندما تكون الإكرامية مرتبطة بخدمة يقدمها روبوت.
وتأتي هذه الظاهرة في وقت توسعت فيه ثقافة الإكرامية بالولايات المتحدة خصوصًا مع انتشار أنظمة الدفع الرقمية التي تعرض تلقائيًا نسبًا مقترحة للإكرامية في عدد متزايد من الخدمات ويرى منتقدون أن طلب الإكرامية من العملاء عبر الروبوتات قد يتحول إلى وسيلة جديدة لزيادة الإيرادات خصوصًا في قطاع يعاني أصلًا من انخفاض الأجور وارتفاع تكاليف التشغيل وفي المقابل ترى شركات وخبراء أن بعض رسوم الخدمة أو الإكراميات قد تساعد في تغطية تكاليف تشغيل الروبوتات وصيانتها وتطويرها.
