عقب ضربة قزوين…موسكو وطهران تستعدان لتغيير مسارات الإمداد
كشف مصدر أوروبي مطلع على ملفات الأمن البحري في تصريحات خاصة أن الهجوم الذي استهدف سفينة إيرانية في بحر قزوين سيدفع كلًا من طهران وموسكو لتغيير مسارات الإمداد.
وأضاف المصدر أن الهجوم دفع عددًا من أجهزة الاستخبارات الغربية إلى إعادة تقييم طبيعة الحرب الروسية الأوكرانية بعدما انتقلت للمرة الأولى بصورة مباشرة إلى استهداف خطوط الإمداد البحرية بين موسكو وطهران خارج مسرح العمليات التقليدي وأوضح المصدر أن التقديرات الغربية تعتبر أن كييف لم تعد تستهدف فقط القدرات العسكرية الروسية داخل أوكرانيا أو في البحر الأسود بل تسعى إلى قطع سلاسل الإمداد من نقطة انطلاقها عبر استهداف الممرات اللوجستية التي تنقل الطائرات المسيّرة والذخائر والمكونات العسكرية الإيرانية إلى روسيا مضيفًا أن هذه الخطوة قد تدفع موسكو وطهران إلى إعادة النظر في منظومة النقل العسكري بالكامل بما في ذلك زيادة الاعتماد على النقل الجوي أو الممرات البرية عبر آسيا الوسطى.
