“زلزال” في فرانكفورت…لاغارد تلوح بمغادرة البنك المركزي لأجل الإليزيه
لم يكن ما قالته الفرنسية كريستين لاغارد مجرد إجابة عابرة في مقابلة صحفية بل رسالة سياسية هزّت أروقة فرانكفورت وأعادت خلط أوراق السباق نحو الإليزيه.
فبينما تقود البنك المركزي الأوروبي في مرحلة اقتصادية شديدة الحساسية فتحت الباب لأول مرة أمام احتمال مغادرة منصبها قبل انتهاء ولايتها للمشاركة في معركة الرئاسة الفرنسية في خطوة قد تُغيّر ملامح انتخابات 2027 وتطرح سؤالاً جديداً: هل تستعد أوروبا للدفاع عن نفسها من بوابة الإليزيه؟ وفي مقابلة مع صحيفة “ليزيكو” قالت ما معناه: إن تطلّب الأمر فلن أتردد في مغادرة فرانكفورت قبل نهاية ولايتي في أكتوبر 2027 للمشاركة في النقاش الرئاسي الفرنسي لاغارد لا تُخفي دوافعها: “أعتقد أن صوتاً أوروبياً يجب أن يُعلَى في النقاش الرئاسي الفرنسي” الخطر الذي تخشاه ليس هذا المرشح أو ذاك بل فكرة بعينها: أن تُطرح في حملة 2027 مسألة “تقليص الارتباط الفرنسي بأوروبا” وفق تعبيرها.
