بديل الصين المنتظر…كيف تعيد الهند رسم خارطة سلاسل التوريد العالمية؟
تسعى الهند إلى ترسيخ مكانتها كقوة صناعية عالمية قادرة على منافسة الصين وجذب حصة أكبر من سلاسل التوريد الدولية مستفيدة من التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي دفعت الشركات العالمية إلى البحث عن مراكز إنتاج بديلة وأكثر تنوعاً.
ومع تسارع المبادرات الحكومية الرامية إلى تعزيز التصنيع المحلي يرى خبراء وقادة صناعة أن الهند تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى أحد أكبر مراكز الإنتاج في العالم خلال العقد المقبل غير أن تحقيق هذا الهدف لا يزال مرهوناً بقدرة البلاد على تجاوز مجموعة من التحديات الهيكلية التي تشمل المهارات والبنية التحتية والابتكار وسلاسل التوريد وتأتي هذه الطموحات في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي إعادة رسم لخريطة التصنيع الدولية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية والاضطرابات التي أصابت سلاسل الإمداد العالمية خلال السنوات الأخيرة بحسب “إن دي تي في” لم يعد الحديث عن تحول الهند إلى مركز صناعي عالمي مجرد شعار اقتصادي بل أصبح جزءاً من استراتيجية وطنية مدعومة بحزم حكومية ومبادرات واسعة النطاق.
