فضيحة كبرى حمل طفلة يفجر فضيحة الجنس مقابل النقاط لتلميذات الراسبات في الجزائر
في بلاد الجنرالات كشفت تحقيقات قضائية في ملف جزائي يتعلق بوقائع تزوير طالت وثائق إدارية تمثلت في كشوفات نقاط لتلميذات راسبات في عامهن الدراسي 2025-2026 لا تتجاوز أعمارهن 13 سنة عن فضيحة جنسية كبيرة هزت الرأي العام الجزائري…
حيث تفاصيل مثيرة ناقشتها هيئة محكمة الجنح بالدار البيضاء بالجزائر بعد متابعة متهم غير موقوف يدعى “ع.م” صاحب كشك بالقرب من متوسطة بالعاصمة الذي حوّل محله لورشة مصغّرة لخدمة تلاميذ ذكور واناث رسبوا في الدراسة لحمايتهم من عقاب أوليائهم حيث قام المتهم حسب الخبرة التقنية لمخبر “بوشاوي بشاطوناف” بتزوير كشوفات نقاط التلميذات قاصرات يدرسن السنة في الثالثة والرابعة متوسط مقابل ممارسة الجنس والمال وذلك من خلال استغلال كشف نقاط لتلميذ ناجح يدعى “ج.و” يدرس بنفس المؤسسة التعليمية مع إحداث بعض التغييرات في المعدل أسفل الوثيقتين وجعله 11.52 بدل 8.52 وقد بلغ عدد ضحاياه ما يفوق 100 تلميذ وتلميذة مارس عليهم الجنس ذكور واناث وقام بتصويرهم لكن واقعة حمل احد التلميذات فجر فضيحة الجنس مقابل النقاط لتلميذات الراسبات بالجزائر حيث عاش مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة قبل اسابيع على وقع صدمة قوية بعد اكتشاف طفلة في الـ12 من عمرها وهي حامل أثناء فحصها من طرف أحد الأطباء وقد جاء امر اكتشاف الواقعة بعد أن تم نقل الطفلة إلى المستشفى من طرف والدتها من أجل اخضاعها للفحص الطبي وذلك نتيجة إصابتها بآلام على مستوى البطن لتبين بعده الفحوصات أنها ستصبح أما عما قريب وكشفت مصادر محلية أن الواقعة أصابت الطاقم الطبي المشرف على مستشفى مصطفى باشا بالعاصمة بالذهول بعد إخضاعها للتشخيص الطبي واكتشاف حملها خصوصا وأن الطفلة لم تتجاوز بعد سن 12 سنة وذكرت مصادر محلية أن ممرضة داخل المستشفى كشفت عن مدة الحمل مؤكدة أن الطفلة موضوع الحديث في شهرها الرابع ولم يتبقى لها سوى نصف المدة لوضع جنينها وأضافت المصادر أن العناصر الأمنية انتقلت إلى المستشفى المذكور من أجل فتح تحقيق في هذه الواقعة بهدف تحديد هوية الشخص المتسبب في حمل الطفلة في وقت راجت فيه معلومات تتهم صاحب الكشك الذي امام مدرستها ليتم اعتقاله مباشرة مما جعل الشك لدى الأسر الجزائرية يحوم حول كل الأطفال الذين درسوا بهذه المؤسسة مند سنة 2008 وهي السنة التي فتح فيها هذا الكشك امام المدرسة.
