خيام غزة…”صيف حارق” يحوّل تجمعات النازحين إلى بؤر أوبئة

خيام غزة…”صيف حارق” يحوّل تجمعات النازحين إلى بؤر أوبئة

أضافت حرارة فصل الصيف معاناة جديدة لحياة الغزيين داخل الخيام مع تفاقم تدهور الوضع البيئي وانتشار القوارض والحشرات فضلاً عن تراكم كميات كبيرة من النفايات بين تجمعات الخيام المكتظة ما يندر بكارثة بيئية غير مسبوقة في القطاع.

وبات الغزيون يقضون ليلهم في الخيام في مطاردة البعوض والقوارض التي تقض مضاجعهم في حين تتحول خيامهم المصنوعة من البلاستيك في النهار إلى أفران جماعية مع افتقارهم لأية وسائل للتخفيف من وطأة حرارة الجو وتحاول غالبية العائلات الخروج من خيامها في النهار هربًا من قيظ الحرارة لكن لا أماكن مظللة أو مزروعة تحميهم من قسوة الصيف ما أدى لتفشي أمراض جلدية مثل الحساسية وغيرها فاقمها انتشار الحشرات التي لا يملك الفلسطينيون أدوات لمكافحتها.