وزيرة الصحة…ستيفاني ريست التي تقود فرنسا في اختبار “هانتا”
لم تكن ستيفاني ريست تعلم أن مهاراتها في تقويم العظام ستتحول فجأة إلى محاولة لترميم نظام صحي فرنسي يترنح ففي العاشر من ماي غادرت وزيرة الصحة الفرنسية التي فضلّت الظل طويلاً مقاعدها الخلفية لتجد نفسها تحت أضواء الإليزيه.
اليوم تتنقل ريست بين المؤتمرات والبرامج التلفزيونية كوجهٍ أول في مواجهة “فيروس هانتا” الذي يحبس أنفاس الفرنسيين خلف هذا الهدوء الرصين والملفات المنسقة تبرز شخصية سياسية طموحة صاغت صعودها من العيادة إلى الوزارة بأناة ودهاء أذهل المقربين منها في مسيرة استثنائية رصدت كواليسها مجلة “لوبوان” الفرنسية ستيفاني ريست ليست من جيل السياسيين المحترفين أمضت 20 عاماً طبيبة متخصصة في أمراض الروماتيزم في مستشفى أورليان الجهوي قبل أن تلتحق بحركة إيمانويل ماكرون عام 2016.
