ابستين القطري يجلس أطفال الجزائر على حجره ويقبلهم و يتحسس اجسامهم الفتية تحت حماية الجنرالات

ابستين القطري يجلس أطفال الجزائر على حجره ويقبلهم و يتحسس اجسامهم الفتية تحت حماية الجنرالات

من مصيبة الى مصيبة اكبر منها فبعدما انتهينا من الفحل السوري الذي غزى بناتنا ولعب بشرفهن وتمتع بهن فقط بوجبة شاورمة رخيصة لا تساوي دولار واحد جاء الدور على ابستين القطري الذي لا يفرق بين ولد او بنت وعنده كل لحم الجزائريين حلال على فراش الجنس والشذوذ…

فمن الطفل القاصر الى المرأة المتزوجة يجلس على كرسيه الفخم ويقبل هذا الطفل ويتحسس ذاك القاصر وعينه على مؤخرة بنت الشارع وخادمه يجمع ارقام هواتف نساء متزوجات وعازبات يعدهن بقفة الخضر والفواكه وكله موثق بفيديوهات و مقاطع توضح تحرش العجوز القطري باطفالنا و انسجام الاطفال معه بشكل غريب ويطلبون منه ان ينزل الفيدوهات على التيكتوك و الفيسبوك في قمة الخسة والوضاعة والغريب في الامر ان الشيخ القطري ينتقل ويتحرك رفقة عسكريين لحمايته وتوفير الظروف الملائمة له والراحة التامة في غزواته الجنسية او حتى لإحضار الاطفال والقاصرات للجلوس على حجره والتمتع بهم تحت حماية عسكر الجنرالات الذين جعلوا من الشيخ القطري كأمير خليجي يصول ويجول على ارضنا كالديك الرومي الذي يطلق وسط مزرعة الدجاج في موسم التزاوج و الذي يميز الأطفال الذين يختارهم الشاذ القطري هم أطفال ممتلئين سمر وبيض وسود كلهم يحيطون به كانهم يؤدون مهمة متفق عليها من قبل وهي اسعاد فخامة الأمير الخليجي بل حتى النيف والكرامة التي صدعنا بها العالم ذهبت مع الرياح فأول ما أخرج الأمير القطري حقيبة نقوده وبدأ يوزع ريالاته الخليجية يمينا وشمالا على كل من اقترب منه من الجنسين والزوالي البائس يرى ابن جلدته في حضن ابستين القطري ولا يحرك ساكنا بل يشجع الطفل القاصر قائلا “بوس عمو ماتحشمش” بعدما ملأ جيوبه بخيرات العجوز الخليجي بل جاء احد الانانيش وبدأ يظهر مفاتهن المقرفة على الشيخ ويريه صور بعض المومسات والعاهرات الرخيصات والشيخ القطري يضحك بصوت عالي ويقول له “انا لا اريد عاهراتكم الرخيصات بل اريدكم انت غلمان الجزائر المطلوبين عندنا” نعم في زمن الجنرالات وفي عهدة المخنث تبون اصبح لحمنا ارخص من لحم خروف العيد وبتنا ماخور العرب الأول وكل من أراد الدعارة والغلمان جاء زائر لبلدنا كالغزاة القدامى يستبيح الذكور قبل الإناث…