ولائم البوليساريو الباذخة…حين يلتهم المرتزقة عرق الجزائري تحت رعاية الجنرالات ! !!

ولائم البوليساريو الباذخة…حين يلتهم المرتزقة عرق الجزائري تحت رعاية الجنرالات ! !!

في الوقت الذي يقف فيه الجزائري في طوابير الذل والعار لساعات طوال من أجل كيس حليب أو قطرة ماء وفي عزّ أزمات العطش والجوع التي تفتك بمدن وقرى البلاد تخرج إلينا صور ومشاهد من ولاية تندوف لتكشف المستور وتعرّي عورة نظامٍ آثر إطعام الغريب وتجويع القريب هي عصابة الجنرالات التي سخرت خزينة الدولة المنهوبة لخدمة شتات من المرتزقة واللقطاء الذين جُمعوا من كل حدب وصوب من أدغال إفريقيا إلى مجاهل أمريكا اللاتينية ليؤسسوا دولة الرفاه فوق جماجم المحرومين…

فبينما يعاني الشعب من نقص الأدوية وتفشي الأمراض المعدية والجهل الممنهج تُمدّ الموائد في تندوف بما لذّ وطاب واطعمة لم يرها الزوالي حتى في حلمه حيث لا وجود هناك لأزمة غلاء أو ندرة طعام فاللحوم الطازجة بيضاءها وحمراءها والخضر المستوردة من أرقى المزارع والفواكه الاستوائية تزين موائد قيادات البوليساريو وضيوفهم ليست مجرد وجبات بل هي طقوس من البذخ الفاحش اليومية حيث تتدفق زجاجات الويسكي الفاخر وأجود أنواع الخمور وتوزع الشيكات البيضاء على أشباه الدبلوماسيين والانتهازيين الدوليين القادمين من كولومبيا شيلي زامبيا وغيرها لا لشيء إلا لبيع ذممهم في سوق النخاسة السياسية التي يديرها جنرالات الثكنات لم يتوقف الأمر عند إطعام هؤلاء المرتزقة بل تعداه إلى تنظيم مهرجانات ضخمة تُصرف عليها الملايين من الدولارات ضيوف في آي بي (VIP) يتقاضون أجوراً خيالية لمجرد الحضور والتصفيق لمسرحية هزلية بينما الشباب في بلادنا يركبون قوارب الموت بحثاً عن كرامة مفقودة في بلاد الغربة هرباً من واقعٍ مرير فرضه نظام لا يرى في الشعب إلا أرقام قبورً وفي المرتزقة حلفاء احياء يستنزفون الثروات بكل ترف حيث إن ما يحدث اليوم هو جريمة مكتملة الأركان في حق المواطنين فكيف يعقل أن تفرغ خزينة الدولة لشراء الولاءات وخدمة مرتزقة قادمين من أصقاع الأرض بينما يئن المواطن تحت وطأة الفقر والجوع؟ إنها سياسة ونهج الجنرالات من تجويع وتجهيل وإغراق البلاد في صراعات وهمية لضمان بقائهم في السلطة ولو كان الثمن هو تحويل البلاد إلى بقرة حلوب لعصابات البوليساريو وحلفاؤها لهذا كله نصرخ ونقول بصوت واحد يا أيها الجاثمون على صدر هذا الوطن إن التاريخ لا يرحم وإن دموع الجائعين وأوجاع المرضى ستتحول يوماً إلى طوفان يقتلع عروشكم وموائدكم الباذخة إن أموال الزوالي التي تُنفق على الكافيار والويسكي في تندوف هي وصمة عار لن يمحوها الزمن (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!).