لميولها إلى روسيا…نارفا الإستونية تتحول إلى ساحة اختبار أوروبية

لميولها إلى روسيا…نارفا الإستونية تتحول إلى ساحة اختبار أوروبية

رأى خبراء أن مدينة نارفا الإستونية الواقعة على الحدود مع روسيا تحولت إلى ساحة اختبار أوروبية بعد أن تصاعدت نقاشات مؤخرًا تتحدث عن وجود رغبة بعض سكانها في الانفصال عن إستونيا والانضمام إلى موسكو.

وأكدوا أن نارفا تمثل موقعًا حساسًا نظرًا لقربها الجغرافي من روسيا وأهميتها الاستراتيجية في محيط بحر البلطيق لافتين إلى أن جذور التوتر في مناطق الأقليات الناطقة بالروسية تعود إلى مرحلة ما قبل الحرب الأوكرانية ويتزامن تصاعد تلك النقاشات مع نشر دعوات تحمل مسمى “جمهورية نارفا الشعبية” عبر منصات التواصل الاجتماعي في وقت تؤكد فيه السلطات المحلية والأمنية عدم وجود أي تحركات فعلية على الأرض تشير إلى هذا الاتجاه ووصفت أجهزة الاستخبارات الإستونية هذه الدعوات بأنها “استفزازية” مؤكدة أنها لا تستند إلى وقائع ميدانية داخل المدينة وذلك في ظل غياب أي نشاط سياسي أو تنظيمي يدعم فكرة الانفصال أو تغيير الوضع القانوني لنارفا داخل إستونيا.