تقرير / هكذا حول الجنرالات المرأة الجزائرية إلى ألة للجنس

تقرير / هكذا حول الجنرالات المرأة الجزائرية إلى ألة للجنس

في وقت تتشدق فيه الشعارات الرسمية للقنوات الصرف الصحي التابعة لعصابة الشر بتمكين المرأة الجزائرية من حقوقها وحمايتها يكشف الواقع المرير عن مشهد مغاير تماماً حيث تحولت نون النسوة في البلاد إلى ألة للجنس ووقود لمحركات السياسة المتهالكة وعصب للاقتصاد الهش عبر قنوات يندى لها الجبين لم تعد المرأة شريكاً في بناء الوطن كسائر الأمم بل أصبحت عندنا كأداة تُشكل حسب حاجة نظام قصر المرادية فتارة كصوت انتخابي يضمن بقاء مرشح الجنرالات المزور وتارة أخرى كسلعة سياحية رخيصة ومثيرة تجذب العملة الصعبة وعشاق الحنس الرخيص….

تدرك السلطة العسكرية بقيادة المخنث تبون القوة العددية للنساء في البلاد لذا يتم توظيفهن بشكل مكثف وممنهج في كل استحقاق رئاسي حيث ان المتابع للشأن المحلي يرى بوضوح كيف تُستغل الحاجة والفقر وأحياناً العاطفة ونقص الحنان للدفع بمئات الآلاف من النساء من مختلف الاعمار والاحوال فهناك العازبة والمتزوجة والارملة والمنحلة والمدمة كلهن يتهافتون على صناديق الاقتراع وليس بهدف ممارسة الديمقراطية بل إضفاء شرعية مزيفة على مرشح المؤسسة العسكرية كما حدث مع المخنث تبون وسط اتهامات متزايدة بتزوير الانتخابات الرئاسية من العديد من الدول المراقبة وتُستخدم المرأة هنا كديكور ديمقراطي لتجميل صورة النظام أمام المجتمع الدولي بينما تظل حقوقها الحقيقية حبيسة الأدراج وسجينة غرف نوم الفنادق ومنتجعات الجنرالات وبعيداً عن أضواء السياسة الزائفة تبرز مأساة أخرى في قطاع السياحة فبدلاً من الترويج للمناظر الطبيعية والبنية التحتية للبلاد يبدو أن هناك توجه قديم جديد لاستغلال رخص الخدمات الجنسية وتنوع أعمار الممتهنات لجذب السياح الأجانب والزوار مستغلين تواجد دور التسامح أو الدعارة المرخصة القانونية بالجزائر فهذه المنظومة العسكرية النجسة تضع بلادنا في موقف القوادة الرسمية التي تقتطع ضرائبها من مؤخرات النساء و فروجهن محولةً أجسادهن إلى مادة ترويجية تجلب الزوار الباحثين عن المتعة الرخيصة في ظل غياب بدائل اقتصادية متينة و لا يتوقف الاستغلال عند الحدود الوطنية بل يمتد ليشكل ظاهرة تصدير اللحم الأبيض حيث تشير التقارير الرسمية إلى تدفق مئات الآلاف من النساء ومن يطلق عليهم في الشارع الأنانيش (في إشارة إلى الفئات الهشة والمستغلة جنسياً من الذكور والإناث) نحو دول الخليج وأوروبا وحتى بعض الدول الإفريقية هذه الهجرة المربحة ليست طلباً للعلم أو العمل الشريف بل هي دعارة عابرة للحدود مقابل ضخ الدولار والريال والدينار في شريان الاقتصاد الوطني الذي يلفظ أنفاسه بسبب سياسة العسكر الهوجاء ويعتبر المهرج تبون موافقا على هذه التجارة العفنة بصمته وبتسهيله المبطن لهذه الظاهرة حيث يعتمد على تحويلات هؤلاء المومسات والانانيش لإنقاذ ميزانية الجزائر مفضلاً العملة الصعبة والريال الخليجي على سمعة الفحلات والشيوخ عندنا حيث إن استغلال المرأة من طرف جنرالات الشر بهذا الشكل النجس يعكس عمق الأزمة الهيكلية والهوية المفقودة التي تعيشها البلاد فعندما يعجز اقتصاد المحروقات عن توفير فرص عمل تصون كرامة الإنسان وتفشل السياسة في تقديم بدائل ديمقراطية حقيقية يصبح الجسد هو العملة الرخيصة الوحيدة المتداولة والتي تنقذ الزوالي في الجزائر الجديدة…