السفير الإيراني يتمترس في بيروت…لبنان أمام قرار “الترحيل القسري”

السفير الإيراني يتمترس في بيروت…لبنان أمام قرار “الترحيل القسري”

يتصاعد الجدل في لبنان بعد رفض السفير الإيراني الجديد محمد رضا شيباني مغادرة البلاد بعد اعتباره شخصاً غير مرغوب فيه ما يكشف عن دور استخباراتي مغلف بصفة دبلوماسية يستدعي معالجة سريعة.

ويرى خبراء أن حادثة سلفه في حادثة “البيجر” تؤكد أن غالبية الدبلوماسيين في السفارة الإيرانية في لبنان يتبعون للحرس الثوري ويضع السفير الجديد الذي لم يقدم أوراق اعتماده أمام الترحيل القسري حال خروجه من السفارة وعلى ضوء هذه المعطيات قد تتحول هذه الأزمة إلى قطيعة في العلاقات مع إيران إلا أن اصطدامها بموقف الثنائي الشيعي والمجلس الشيعي الأعلى يعقّد المشهد ويجعل السفير نفسه هدفاً محتملاً لإسرائيل وفي هذا السياق قال الخبير العسكري والاستراتيجي سعيد القزح إن كل شخص يتم تعيينه دبلوماسياً في السفارة الإيرانية هو ضابط في الحرس الثوري بغطاء دبلوماسي معتمد ولديه بطاقة دبلوماسية.