التوترات تعود إلى مجاريها بين الهند وباكستان

التوترات تعود إلى مجاريها بين الهند وباكستان

في الأيام الأولى لفصل الربيع ومع قلة تساقط الامطار خلال الثلاث الأشهر الماضية قالت مصادر اعلامية إن الهند تدرس خططًا لزيادة كميات المياه التي تسحبها من نهر رئيسي يغذي المزارع الباكستانية الواقعة أسفل مجرى النهر بشكل كبير.

حيث هذا كعقاب متأخر على حرب السابقة والتي صميت حرب “الأسبوع” بين البلدين والتي كانت ردًا على هجوم أسفر عن قتلى في أبريل الماضي على سياح تتهم نيودلهي إسلام أباد بالضلوع فيه بحسب ما نشرته وكالة “رويترز”وعلقت نيودلهي مشاركتها في معاهدة مياه نهر السند لعام 1960 التي تنظم استخدام نهر السند بعد وقت قصير من مقتل 26 شخصًا في الشطر الهندي من كشمير فيما وصفته الهند بأنه عمل إرهابي وذكرت ستة مصادر لرويترز أنه بعد هجوم 22 أبريل الماضي وجه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي المسؤولين بتسريع تخطيط وتنفيذ مشروعات على أنهار تشيناب وجهلم والسند وهي ثلاثة مسطحات مائية متفرعة من مجرى نهر السند مصممة بشكل أساسي حتى تستخدمها باكستان واشغال استمرت حتى مع نهاية الحرب وأن تنفيد سيكون في شهر الحالي لإحياء ذكرى التوتر مما سيعيد التوتر من جديد بين البلدين.