محاولة تصفية معارضين للجنرالات تنتهي بمواجهة دامية ونفوق ثلاثة جنود واستشهاد سبعة معارضين

محاولة تصفية معارضين للجنرالات تنتهي بمواجهة دامية ونفوق ثلاثة جنود واستشهاد سبعة معارضين

في الأيام الماضية شهدت ولاية تبسة تطورات ميدانية متسارعة وخطيرة بعدما تحولت عملية مداهمة نفذتها وحدات تابعة للجيش ضد منازل مواطنين أبرياء يُعرفون بمواقفهم المعارضة للنظام العصابة إلى اشتباك مسلح أسفر عن سقوط قتلى في صفوف القوة المداهمة وشهداء من المعارضة المدنية…

ووفقاً لشهادات مواطنين متطابقة قامت وحدات عسكرية بمحاصرة حي سكني تقطنه عائلات معارضة لسياسات سلطة الجنرالات وأفادت المصادر أن الهدف من العملية لم يكن الاعتقال القانوني بقدر ما كان تصفية جسدية واغتيالاً مباشراً لنشطاء رفعوا صوتهم عالياً ضد النظام القمعي إلا أن الرياح جرت بما لا تشتهي السفن حيث لم يستسلم المستهدفون الأبرياء للهجوم المفاجئ وأبدوا مقاومة شرسة وغير متوقعة دفاعاً عن أنفسهم واطفالهم حيث اتسم الاشتباك بالعنف الشديد في أزقة تبسة أسفر بحسب التقارير الميدانية عن مقتل ثلاثة جنود من القوات المداهمة واستشهد سبعة مواطنين معارضين دفاعا عن حياتهم واعراضهم وأكد لنا شهود عيان أن روح المقاومة لدى إخواننا المعارضين الذين كانوا يدافعون عن حياتهم وشرف زوجاتهم واطفالهم في وجه آلة القمع الوحشية للجنرالات هي التي قلبت الموازين مما أجبر بقية القوة على التراجع وإعادة التموقع وسط حالة من الارتباك الأمني الواضح و تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه بلادنا احتقاناً سياسياً واجتماعياً غير مسبوق ويعد لجوء عصابة العجزة لاستخدام القوة العسكرية المباشرة واغتيال المعارضين في بيوتهم يعكس حالة من الإفلاس السياسي ومحاولة يائسة لترهيب الشارع الذي يطالب برحيل العصابة الحاكمة وتأسيس دولة مدنية وحتى هذه اللحظة يسود هدوء حذر في الولاية المنتفضة وسط تخوفات من حملة انتقامية قد تشنها السلطات فيما انتشرت دعوات كثيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي للتضامن الشعبي مع أحرار تبسة الذين رفضوا الانصياع لسياسة التركيع وتكميم الافواه بالقتل والاغتيالات وحتى الاغتصاب الهمجي…