سيناريو “الفوضى والهجرة”…قلق أوروبي من تداعيات سقوط النظام الإيراني
أثار إعلان واشنطن وتل أبيب انطلاق عملية “الغضب الملحمي” في 28 فبراير الماضي قلق أوروبا رغم عدم تصريحها بذلك.
القلق لا يقتصر على احتمال سقوط القنابل على أراضي أوروبا بل يكمن في أن السؤال الذي يؤرق صانعي القرار في القارة العجوز يختلف جذرياً عن السؤال الذي يشغل واشنطن وهو: ما الذي يحدث حين يسقط النظام الإيراني؟ وهل تستطيع أوروبا تحمّل تداعياته؟ و الأرقام وحدها كافية لإثارة قلق أي مسؤول أوروبي حيث إيران دولة يقطنها نحو 90 مليون إنسان وهي في الوقت ذاته واحدة من أكبر دول العالم في استضافة اللاجئين إذ تؤوي نحو 3.8 مليون أفغاني وحدهم وأطلقت وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)تحذيراً صريحاً: “حتى الزعزعة الجزئية لاستقرار البلاد قد تُولّد موجات نزوح غير مسبوقة” والأكثر إثارة للقلق أن الوكالة ذاتها حسبت أن نزوح 10% فقط من السكان الإيرانيين سيُضاهي أكبر موجات اللاجئين في العقود الأخيرة.
