“الأيدي على الزناد”…ماذا ينتظر الحوثيون للانخراط في الحرب الإيرانية؟

“الأيدي على الزناد”…ماذا ينتظر الحوثيون للانخراط في الحرب الإيرانية؟

رفع زعيم ميليشيا الحوثيين في اليمن عبد الملك الحوثي سقف الخطاب بعد تأكيد وقوف حركته إلى جانب إيران وأن “الأيدي على الزناد” غير أن هذه التصريحات لم تتحول حتى الآن إلى انخراط عسكري مباشر.

ويعكس هذا التباين بين الخطاب والفعل جملة من الحسابات المعقّدة التي تحكم موقف الحوثيين تتراوح بين “اعتبارات الكلفة العسكرية” و”الضغوط الداخلية” فضلًا عن طبيعة العلاقة مع داعمهم الأول إيران ولا يستبعد مراقبون يمنيون في قراءاتهم أن يكون لدى الحوثيين “حسابات توازن” بين التزاماتهم الأيديولوجية تجاه إيران وبين اعتبارات البقاء والاحتفاظ بما حققوه من مكاسب محلية ويرى المراقبون أن “الحوثيين يضعون نصب أعينهم أن الدخول في مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة وإسرائيل قد يجرّ عليهم ضربات واسعة ما قد يعيد تنشيط الجبهات الداخلية ضدهم بينما يمنحهم التريث فرصة للحفاظ على مكاسبهم الحالية بانتظار اتضاح مسار الحرب الإقليمية”.