في زمن الحروب هل تمتلك الجزائر الرجال لدفاع عليها
الحروب هي الاختبار الحقيقي والأقسى الذي يكشف معادن الرجال حيث تظهر الشجاعة التضحية والإخلاص مقابل الجبن والخيانة فالحروب هي “الغربال” الذي يفرز الناس فمن كان معدنه ذهبًا لا يصدأ ويثبت في الأرض والميدان بينما يظهر زيف الآخرين في الأزمات فالحروب تبين الحقائق والمواقف وتتجسد القيم الإنسانية والوطنية في أسمى صورها…
فالرجولة وصف اتَّفق العقلاء على مدحه والثناء عليه ويكفيك إن كنت مادحًا أن تصف إنسانًا بالرجولة وهي وصف يمَس الروح والنفس والخُلق أكثر مما يمس البدن والظاهر وهي مضمون قبل أن تكون مظهرًا وهي صفة جامعة لكل صفات الشرف من اعتداد بالنفس واحترام لها وشعور عميق بأداء الواجب مهما كلفه من نصَبٍ وبذل من جهد في ترقيتها والدفاع عنها والاعتزاز بها وإباء الضَّيم لنفسه ورجولته لكن تاريخ بلادنا مع الرجولة منعدم فقبل نصف قرن وبعد الهزيمة الكبيرة للجزائر في حرب الرمال ضد المغرب قال الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين ان أزمة الجزائر الحقيقية هي أزمة انعدام الرجال وندرتهم ولهذا الجزائر كانت على مر التاريخ دولة مستعمرة من الفينيقيين الى الفرنسيين واليوم كلنا نعلم بالجزائر أن أبناء عصابة الجنرالات والمهرج تبون ما هم إلا حفنة من الشواذ والمثليين والعاهرات وخير دليل على ذلك زواج ابن شنقريحة من الفحل الفرنسي في حفل زفاف للشواذ والمثليين بمباركة الجنرال الشاذ شنقريحة وباقي الجنرالات الذي سعوا في إنجاح هذا الزواج ولا ننسى عمليات الإجهاض التي قامت بها ابنة تبون الصغرى من علاقات جنسية غير شرعية ولكي لا نتوه كثيرا فإن المخنث لا يستطيع النوم إلا وهو في حضن عشيقه الإفريقي سائقه الخاص لذى لا تستغرب عزيزي المواطن البائس بأن يكون عندنا بطل عالمي من جنس المتحولين وهو “أيمن خليف” الذي يتنكر في زي امرأة و يضرب النساء بقوة الذكور بلا خجل وبلا حياء فأيمن مثال حي للرجولة المتبقية في الجزائر فأزمتنا بالفعل أزمة انعدام الرجال وندرتهم ولهذا في زمن الحروب الذي نعيشه فشرف الجزائر مستباح بكل سهولة.
