سكوب خوف كبير عند الجنرالات من إعلان المغرب الحرب على الجزائر
تعنت الجنرالات في ملف الصحراء الغربية يفتح أبواب الحرب على مصرعيها وخاصة أن الجنرالات يريدون حرب سريعة مثل حرب إيران وإسرائيل عكس المغرب الذي إذا إندلعت الحرب عنده لن تنتهي حتى يعيد حدوده الحقة حسب تعبير الدستور المغربي وهذا يشعل خوف كبير عند الجنرالات من اعلان المغرب الحرب على الجزائر والسبب أن بلادنا تعتمد على الخردة الروسية بينما المغرب يعتمد على الأسلحة فائقة الدقة الأمريكية….
تقرير ميداني للمقارنة بين الأسلحة التي يملكها المغرب والجزائر : شهد العقد الحالي تحولاً جذرياً في العقيدة العسكرية العالمية حيث انتقل التركيز من حجم القوة إلى دقة التأثير ومن خلال استعراض جبهات القتال من أوكرانيا إلى فنزويلا يظهر جلياً أن التفوق النوعي للسلاح الأمريكي لم يكتفِ بمواجهة الترسانة الروسية بل تفوق عليها في اختبارات الاصطدام المباشر التي لم تشهدها ميادين القتال منذ الحرب الباردة أولا أوكرانيا مقبرة المدرعات الروسية ففي أوكرانيا سقطت أسطورة التفوق العددي أمام الذكاء القتالي وأثبتت منظومات مثل HIMARS وATACMS أنها ليست مجرد صواريخ بل هي أدوات جراحية عطلت لوجستيات الجيش الروسي بالكامل ثانيا الدقة مقابل العشوائية فبينما تعتمد روسيا على القصف المساحي الكثيف استطاعت المنظومات الأمريكية تدمير مراكز القيادة والمخازن الروسية خلف الخطوط بمدى يصل إلى 300 كم وبدقة متناهية ثالثا الدفاع الجوي فمنظومات Patriot الأمريكية نجحت في إسقاط صواريخ كينجال (Kinzhal) الروسية التي كان يروج لها بوتين كصواريخ لا تقهر مما كشف ثغرات تكنولوجية عميقة في الصناعة العسكرية الروسية اما رقعة الصراع السابقة سوريا وفي صراع الأجواء والتحكم في المسرح السوري كانت المواجهة تدور حول التفوق المعلوماتي والتي تعتمد على الطائرات المسيرة حيث تفوقت المسيرات الأمريكية مثل MQ-9 Reaper بقدرتها على البقاء في الجو لفترات طويلة وتنفيذ ضربات دقيقة بينما عانت المنظومات الروسية (مثل Pantsir-S1 من صعوبات في التعامل مع هجمات الأسراب والتشويش الإلكتروني المتقدم اما الحرب الإلكترونية أثبتت أنظمة الإعاقة الأمريكية قدرتها على تحييد الرادارات الروسية في لحظات حرجة مما سمح للطيران الإسرائيلي والأمريكي بالعمل بمرونة عالية رغم وجود منظومات S-400 في إيران اما في فنزويلا السقوط قبل المواجهة الكبرى ظهر تفوق السلاح الأمريكي من خلال الردع التكنولوجي فعملية الحسم المطلق في فنزويلا (يناير 2026) حيث كان سقوط نظام مادورو السريع والقبض عليه صدمة للمراقبين حيث استخدمت القوات الخاصة الأمريكية تقنيات تخفي (Stealth) وتوجيه استخباراتي عجزت الرادارات الروسية الصنع الموجودة لدى فنزويلا عن رصدها فيما المواجهة مع إيران أثبتت منظومات الدفاع الأمريكية Aegis وC-RAM كفاءة عالية في اعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة التي تصنعها إيران بتقنيات مستوحاة من التصاميم الروسية مما حدّ من فاعلية استراتيجية الإغراق الإيرانية لهذا أيها الجنرالات الاغبياء لم تعد الحروب تُحسم بعدد الدبابات بل بمن يمتلك السيادة المعلوماتية فلقد كشفت حروب أوكرانيا والشرق الأوسط وصولاً إلى التحرك الخاطف في فنزويلا أن الصناعة العسكرية الروسية تعاني من فجوة جيل كامل أمام التكنولوجيا الأمريكية هذا ما يجعل الحرب بين المغرب والجزائر محسومة بسهولة تامة للمغرب .
