بينما حفيظ دراجي يطعن في شرف الشعوب يزنى في بيته بغير ريال قطري
قبل أيام شهدت الأوساط الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة حالة من الجدل الواسع عقب انتشار سلسلة من الاتهامات والشكوك التي استهدفت الحياة الشخصية للمعلق المثير للجدل ابن جلدتنا في قنوات “بي إن سبورتس” المهرج حفيظ دراجي بوق الجنرالات السري حيث ان هذه الموجة والتي وصفها البعض بأنها “أعنف حملة ” يتعرض لها إعلامي رياضي عربي تجاوزت النقد المهني لتصل إلى اتهامات أخلاقية حول المثلية الجنسية وشكوك عائلية حساسة تتعلق بنسب أطفال المعلق حفيظ…
بدأت شرارة الأزمة بانتشار تقارير مؤكدة وفيديوهات عبر منصات “يوتيوب” و”إكس” (تويتر سابقاً) تبين الطريق المهينة التي تم إلقاء القبض فيها على دراجي في أحد فنادق تركيا وأكدت أن المعلق الجزائري ضُبط في وضع عاري تماما وحميمي مع أحد الشباب المصريين ورغم التداول الواسع لهذه الواقعة فإن السفير الجزائري سارع ألى إخفاء المحاضر الرسمية والصور الموثقة من جهات إنفاذ القانون في تركيا بتدخل رسمي من زعماء قصر المرادية وبمعرفة حقيقة الميول الجنسية الشاذة للدراجي انفتح الباب على مصراعيه للسؤال عن الاب الحقيقي لأبناء مذيعنا المبجل حفيظ دراجي خصوصا وأن زوجته كانت تعمل قبل حفيظ في محطات “بي إن سبورتس” وكونت عدت علاقات مشبوهة مع مسؤولين كبار في المحطة حيث تداول نشطاء صوراً ومقارنات تدعي وجود شبه كبير بين الابن الأصغر لحفيظ دراجي وأحد المسؤولين القطريين البارزين في شبكة “بي إن سبورتس” وهو أحمد إبراهيم عبد الله وأكدت هذه المنشورات أن هناك علاقة تربط المسؤول القطري بزوجة دراجي التي تعمل هي الأخرى داخل أروقة القناة القطرية هذه الوقائع طعنت بشكل مباشر في نزاهة العلاقة الزوجية والمهنية للمعلق المشهور مشيرة إلى أن “نفوذه” داخل القناة قد يكون مرتبطاً بمصالح شخصية لا مهنية وبتنازلات تصل الى غرفة النوم الشخصية وتمس شرف وعرض الزوجة المصون وفي سياق متصل ضجت المجموعات المغلقة حول الميول الجنسي لدراجي حيث ربط البعض بين نمط حياته الغريب وبعض تصريحاته الشاذة وبين مثليثه السرية التي تخطت رائحتها الكريهة دوحة قطر لتصل الى اسقاع العالم….
