سكوب لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع الرئيس تبون يأمر السلطات بتوزيع الواقيات الذكرية في المطارات وعلى العمال الصينيين بالجزائر
في بلاد ميكي غريبا هو امر عصابة الجنرالات الحاكمة بالبلاد فاغلب عجزة الجنرالات لا يتعدى حدود تعليمهم شهادة الابتدائي القديم او لا يجيد الكلام الا باللغة الفرنسية لغة ماما فرنسا يسيرون البلاد بجهل وضلالة ويقحموننا في صراعات ونزاعات مع دول الجوار لا ناقة لنا فيها ولا جمل فلولا أن منة الله علينا بنعمة النفط والغاز لكنا اليوم أسوأ من دول كالصومال والسودان وبوروندي في الفقر والمجاعة والغريب في الامر اننا رغم توفرنا على ثروات هائلة من النفط والغاز والمعادن النادرة إلا اننا نعيش الفقر والمجاعة والطوابير المنتشرة بربوع الجمهورية على القمح والخضروات والحليب وغيرها من المواد الأساسية خير دليل على فشل العصابة في الخروج بالبلاد الى بر الأمان…
والعصابة بشكل عام لا تجيد إلا التقليد والتزوير والتحريف فالعصابة رأت دول شقيقة كمصر وتونس والمغرب والامارات رائدة في مجال السياحة وجذب الاستتثمارات حاولت تقليدهم بطرق ملتوية عبر شراء ذمم بعض المؤثرين العالميين و تزوير بعض الحقائق وتحريف تاريخ البلاد القصير مع تقديم اشهارات اباحية لمومسات محترفات للدعارة من العاصمة وعنابة ووهران عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي حققت نجاحا كبيرا نتج عنه دخول العديد من الزوار الافارقة والخليجيين والصينيين والهنود وحتى بعض الزوار الأوربيين الذين غرهم سقوط دينارنا الجزائري في الحضيض مقارنة بالأورو والريال الخليجي او الدولار لينتج عنه انتشار أطفال الشوارع مجهولي الاب و النسب وارتفاع معدل حاملي داء السيدا والزهري لتختلط الاجناس اكثر واكثر في البلاد ولهذا بأوامر من الرئيس تبون قامت السلطات بتوزيع واقيات الذكرية في المطارات على الزوار والأجانب الزائرين للبلاد بالمجان وان توزع أيضا الواقيات الذكرية على العمالة الاسيوية بالبلاد والرعايا الافارقة لان أطفالهم الغير شرعيين يغرقون البلاد وفي الأخير كما أوصى الرئيس تبون ان تعطى لكل فتاة وامرأة بالجزائر حبوب منع الحمل بالمجان وذلك من خلال المستشفيات العمومية حتى لا يختلط نسلنا اكثر مما هو مختلط ولا نصبح عرضة للنقاش بين الأمم…
