مع بداية العام الجديد ارتفاع مهول في عدد الشواذ بالجزائر
مند وصول الشاذين الجنرال شنقريحة والرئيس تبون إلى سدة الحكم ورائحة الشذوذ الجنسي والدعارة الرخيصة فاحت وشاعت حتى فاتت حدود بلادنا المغبونة واصبحنا الرقم واحد في المثلية الجنسية في العالم بمعدل 13 مليون شاذ ومثلي يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الامراض الجنسية مثل الايدز والسيلان والزهري وسط المواطنين والسياح الأجانب والزوار… شواذ على رأس الدولة شواذ في الحكومة والشرطة مثليين يروجون لفيديوهات اباحية شاذة في الثكنات العسكرية وسط الجنود الاشاوس وآخرون سيتغلون الأماكن السياحية والطبيعية لجذب السياح العرب والأجانب وسط فوضى عارمة أصبح فيها المواطن الجزائري يخاف ان ينجب طفلا في الجزائر فإن كان المولود انثى لصقت بها مهنة الدعارة الى الابد وان كان ذكرا خرج وهو يشتغل من لحم اسفل ظهره وينافس اخته على الزوار والأجانب…
مند أن أصبح الشاذ تبون رئيس للجزائر يتم تدريسه للأطفال و للطلبة والتلاميذ مواضيع متعلقة بالمثلية الجنسية وتربية حرية الجسم والجنس عند الاطفال حيث يكشف هذا حجم التطبيع الأكاديمي مع الانفتاح على الإباحية والحرية الجنسية في مواضيع بعيدة عن “القيم الأخلاقية والاجتماعية والثقافية الإسلامية” حيث أن إدارة الجامعات والمدارس لا تتصرف من تلقاء نفسها ومن مصادرها الإسلامية العربية بل تتبع خطوات و مناهج تمليها عليها الحكومة المسيرة للبلاد لنشر الدعارة والفساد في الجزائر وكانت وزارة التعليم قد أصدرت العام الماضي إرشادات جديدة لنشر المثلية الجنسية والأفكار المرتبطة بها في وسائل الإعلام وبدأت في الترويج لحملات توعية دعم مجتمع الميم في المدارس فيما ذكر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث انه مند عام 2019 وغالبية الجزائريين يعتقدون أن المجتمع يجب أن يقبل المثلية الجنسية ويتعايش معها.
