تعود الوقائع إلى ماي 2023 حين خرج فرانشيسكو توتي وشريكته ناعومي بوكي لتناول العشاء في مطعم تاركين في المنزل ثلاثة أطفال قاصرين: ابنة توتي وبلازي البالغة سبع سنوات وطفلي بوكي البالغين تسع وأحد عشر سنة.
وبحسب البلاغ كانت إياري بلازي خارج البلاد حين اتصلت بابنتها واكتشفت عدم وجود أي شخص بالغ في المنزل ما دفعها إلى الاتصال بالشرطة. وقد حضرت دورية إلى المبنى لكنها لم تصعد إلى الشقة ولم تتحقق من وضع القُصّر والتحقيق يشمل أيضاً المربية التي قالت في إفادتها الأولى إنها كانت في المنزل لتوفير غطاء للزوجين قبل أن يتم نفي ذلك لاحقاً وفق ما نقلته الصحافة الإيطالية.





















